السيد حامد النقوي

151

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عن عائشة قال قالت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال رجل تمزج اعيذك باللّه فما افضحك فقال كنّا إذا خرجنا من عند روح دخلنا على أبى عبيدة فقال قد بان عليك ذاك و ابن حجر عسقلانى در تهذيب بترجمهء او گفته و قال اسحاق بن ابراهيم الفزارى كنا عند بندار فقال فى حديث عن عائشة قال قالت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال له رجل تستخر منه اعيذك باللّه ما افضحك فقال كنّا إذا خرجنا من عند روح دخلنا الى أبى عبيده فقال قد بان ذلك عليك و از آن جمله آنست كه عمرو بن على فلاس تكذيب او نموده و اين مطعن عظيم را بحلف مؤكّد فرموده چنانچه ابن حجر در تهذيب التهذيب بترجمهء او گفته و قال عبد اللَّه بن محمّد بن سيّار سمعت عمرو بن على يحلف ان بندار يكذب فيما يروى عن يحيى و از آن جمله آنست كه على بن المدينى نيز حديث او را كذب دانسته چنانچه ابن حجر در تهذيب بترجمه او گفته و قال عبد اللَّه بن على بن المدينى سمعت أبى و سئل عن حديث رواه بندار عن أبى مهدى عن أبى بكر بن عياش عن عاصم عمن روى عن عبد اللَّه عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم قال تسحروا فان فى السحور بركة فقال هذا كذب و انكره اشد الانكار و قال حدثني ابو داود موقوفا و از آن جمله آنست كه يحيى بن معين هيچ اعتناى ببندار نمىكرد و او را ضعيف مىشمرد ذهبى در مغنى گفته و قال عبد اللَّه بن الدورقى كنا عند ابن معين فجرى ذكر بندار فرأيت يحيى بن معين لا يعبأ به و يستضعفه و از آن جمله اينكه قواريرى او را پسند نمىكرد و مىگفت كه او كبوتر بازست چنانچه ذهبى در ميزان بترجمه بندار گفته و قال عبد اللَّه بن الدورقى كنا عند يحيى بن معين فجرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به و يستضعفه و رأيت القواريرى لا يرضاه و قال كان صاحب حمام و نيز ابن حجر عسقلانى در تهذيب بترجمه او گفته قال عبد اللَّه بن الدورقى كنا عند ابن معين و جرى ذكر بندار فرأيت يحيى لا يعبأ به و يستضعفه قال و رأيت القواريرى لا يرضاه و قال كان صاحب حمام و حال مقدوحيت و مجروحيت بندار بجايى رسيده كه علامهء ادفوى روايت كردن بخارى و مسلم را ازو در صحيحين در مقام قدح و جرح صحيحين ذكر كرده چنانچه در كتاب الامتاع فى احكام السماع گفته و وراء هذا بحث آخر و هو ان قول الشيخ أبى عمرو بن الصلاح ان الامة تلقّت الكتابين بالقبول ان أراد كل الامة فلا يخفى فساد ذلك إذا لكنا بان انما صنّفا فى المائة الثالثة بعد عصر الصحابة و التابعين